العاملي

415

الانتصار

هذا هو يزيدك يا عمر الذي تدافع عنه ، حشرك الله معه ومع معاوية وآل سفيان ، الشجرة الملعونة في القرآن . * وكتب ( عمر ) ، بتاريخ 26 - 12 - 1999 ، الثامنة مساءً : لمن سأل عن المراجع في إثبات رأي محمد ابن الحنفية في يزيد ، فليعود لكتاب البداية والنهاية لابن كثير . أما الأبيات الشعرية فهي حجة واهية للإثبات ، كما بيناها في شرك أبو طالب . يزيد حكم الأمة لمدة تقارب حكم علي ( رض ) ، ولا أعتقد بأن خليفة المسلمين يتغنى بهذه الأشعار ، وهناك من الصحابة ما زالوا يعيشون في وقته . والموضوع الرئسي هو هل رحمة الله ومغفرته لعباده واسعة أو ضيقة . * وكتب ( الأشتر ) بتاريخ 26 - 12 - 1999 الثانية عشرة ليلاً : والله لم أر منطقاً واهياً وسخيفاً مثل منطقك ! ! هل تعلم أن الشعر يعبر عن صاحبه من أفكاره ، وتكون قوة التعبير أقوى من الكلام العادي ؟ ؟ ! ! يا ليتك ترجع لمقاعد الثانوية وتأخذ بعض الدروس في ذلك ، وإذا لم يعجبك الشعر وتعتبره حجة واهية فإليك هذه - مسند أحمد - مسند المدنيين : ( عن السائب بن خلاد ، أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال : من أخاف أهل المدينة ظلماً أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً ) . وأنت تعلم ما فعله يزيد في أهل المدينة ! هذا ناهيك عن الجرائم الأخرى . * وكتب ( عمر ) بتاريخ 27 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً :